١ - لطف الله بعباده واعتناؤه بهم؛ حيث ذكر شكوى هذه المرأة المصابة وأزالها ورفع عنها البلوى، بل رفع البلوى بحكمه العام لكل مَنْ ابتلي بمثل هذه القضية.
٢ - أن الظهار مختص بتحريم الزوجة؛ لأن الله قال: ﴿مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ فلو حَرَّمَ أَمَتَه، لم يكن ذلك ظهارًا، بل هو من جنس تحريم الطيبات الطعام والشراب تجب فيه كفارة اليمين فقط.
٣ - أنه لا يصح الظهار من امرأة قبل أن يتزوجها؛ لأنها لا تدخل في نسائه وقت الظهار، كما لا يصح طلاقها؛ سواء نَجَّزَ ذلك أو عَلَّقَه.
٤ - أن الظهار محرم؛ لأن الله سَمَّاه ﴿مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾.
٥ - تنبيه الله على وجه الحكم وحكمته؛ لأن الله تعالى قال: ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ﴾.
٦ - أنه يكره للرجل أن ينادي زوجته ويدعوها باسم محارمه؛ كقوله: «يا أمي»، «يا أختي»، ونحو ذلك؛ لأن ذلك يُشبه المحرم.
1 / 213
المقدمة
من أقوال العلماء في امتياز الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀ بدقة الاستنباط
مختارات من أقوال الشيخ السعدي ﵀ في تدبر القرآن الكريم