187الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنيةالاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنيةАхмед Муршид أحمد مرشد Издательدار الصميعي للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٤٢ هـ- ٢٠٢١ مЖанрыExegesis based on knowledge•РегионыСирияالدرس ٨٨قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [سورة فاطر].قال رَحِمَه اللهُ تَعالى:يخاطب تعالى جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم، وأنهم فقراء إلى الله من جميع الوجوه:١ - فقراء في إيجادهم؛ فلولا إيجاده إياهم لم يُوجدوا.٢ - فقراء في إعدادهم بالقوى والأعضاء والجوارح، التي لولا إعداده إياهم بها لما استعدوا لأيِّ عمل كان.٣ - فقراء في إمدادهم بالأقوات والأرزاق والنعم الظاهرة والباطنة، فلولا فضله وإحسانه وتيسيره الأمور لما حصل لهم من الرزق والنعم شيء.٤ - فقراء في صرف النقم عنهم ودفع المكاره وإزالة الكروب والشدائد، فلولا دفعه عنهم وتفريجه لكرباتهم وإزالته لعسرهم لاستمرت عليهم المكاره والشدائد.٥ - فقراء إليه في تربيتهم بأنواع التربية وأجناس التدبير.٦ - فقراء إليه في تألههم له وحبهم له وتعبدهم وإخلاص العبادة له تعالى، فلو لم يُوفقهم لذلك لهلكوا وفسدت أرواحهم وقلوبهم وأحوالهم.٧ - فقراء إليه في تعليمهم ما لا يعلمون وعملهم بما يصلحهم، فلولا تعليمه لم يتعلموا، ولولا توفيقه لم يصلحوا.1 / 192КопироватьПоделитьсяСпросить AI