183الإصابة في الذب عن الصحابةالإصابة في الذب عن الصحابةАбдель Хади аль-Умари عبد الهادي العمري ЖанрыBiographies and Virtues of the Companions•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-وما روي عن الجاحظ: وهو اشتراط الأخذ مع طول الصحبة، فقد قال العلامة ثعلب: إنه غير ثقة ولا مأمون، ولا يوجد هذا القول لغيره (١).ومع كونه كذلك فلا دليل لقوله: إذ فيه إخراج لكثير من المعدودين في الصحابة ممن لقوا النبي ﷺ مؤمنين به، وخاصة ممن أسلم يوم الفتح أو وفد عليه وبايعه (٢).نخلص من هذا إلى أن الصحابي: من صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين.وقال الإمام ابن كثير: هو من رأى رسول الله ﷺ في حال إسلام الراوي، وإن لم تطل صحبته، وإن لم يرو عنه شيئًا وهذا قول جمهور العلماء سلفًا وخلفًا.وقال الحافظ ابن حجر: هو من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به، ومات على الإسلام ولو تخللت ردة على الأصح (٣).وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وحديث أبي سعيد هذا يدل على شيئين:على أن صاحب النبي ﷺ: هو من رآه مؤمنًا به وإن قلت صحبته، كما قد نص على ذلك الأئمة أحمد وغيره. قال مالك: من صحب رسول الله ﷺ(١) العيني: عمدة القارئ: ١١/ ٣٨١(٢) انظر: عبد الرحمن الدويش، الصحابي ومؤلف العلماء من الاحتجاج بقوله: ٢٠(٣) ابن حجر: فتح الباري: ٤/ ٦، ابن حجر: النكت على نزهة النظر: ١٤٩1 / 191КопироватьПоделитьсяСпросить AI