162الإنباء في تاريخ الخلفاءالإنباء في تاريخ الخلفاءИбн аль-Имрани - 580 AHابن العمراني - 580 AHРедакторقاسم السامرائيИздательدار الآفاق العربيةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ مМесто изданияالقاهرةЖанрыIslamic historyبجكم ونفذ إلى الراضي يقول له: «أمر هذا لا يجيء إلا بك» . فانحدر الراضي إلى واسط. فحين أحسّ الديلميّ به رجع إلى الأهواز وعاد الراضي إلى بغداد.ومات الراضي- ﵀ في غرة ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.وكان مولده في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين وكان عمره إحدى وثلاثين سنة وستة أشهر. فكانت خلافته ست سنين وخمسة أشهر.وكان أديبا فاضلا شاعرا أحسن الخلق خلقا متواضعا كريم الطبع سخيّا له وفاء وذمّة وإنما أدركته حرفة الأدب فلم تطل أيامه ولا عمره. ومن محاسن نظمه قوله:ضحك الزمان إليّ من اعتاب ... وأعارنى سمعا لبثّ عتابسابق بلذّتك الشباب فإنني ... أصبحت فيه مجررا أثوابىوعلمت أن الدهر حرب شبيبتى ... فخلست في غفلاته آرابى «٤٦٧»وقال لما تغيّر لابن رائق:صغرت عن الأمر الّذي رمت فعله ... فطالعنى بالصغر من كل جانبوأظهر لي حبّا يطيف به قلى ... كخلّب برق في عراض سحائبأيقعد لي كيد النساء بمرصد ... وإني فتىّ السن شيخ التجارب «٤٦٨»وله أيضا:سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا ... سحابة غيث لا يكف سكوبهاظعنت وقد خلّفتني نهبة الأسى ... لعلة وجد لا يصاب طبيبهاليهنك لوعات تردد في الحشا ... وعصيان عين ما تطيع غروبها [٨٠ أ]وتضييع رأى في اصطناع معاشر ... تسوّد وجه الاصطناع عيوبهاأنا ابن الأولى من هاشم زنت هاشما ... كما زانها العباس قبلي نسيبهاسلى تخبري من كان طفلا ويافعا ... فعزّت به الدنيا وذلّت خطوبهاألم أطل الأملاك علما وسؤددا ... وتفخر بى شبان فهر وشيبهاوإني إن ضل الغريم غريمها ... وإن أفحم الخطاب يوما خطيبها1 / 165КопироватьПоделитьсяСпросить AI