وهكذا ما يذكرونه من تصدق على بخاتمه. وفي تفسيرهم: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ بعلي وفاطمة، واللؤلؤ والمرجان الحسنان. وكذلك قوله ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ في علي ﵁. وكذا ما ذكره بعض المفسرين أن المراد بالصابرين: رسول الله ﵌، والصادقين: أبو بكر، والقانتين، والمنفقين: عثمان، والمستغفرين: على، وأن ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أبو بكر ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ عمر ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ عثمان ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا﴾ علي. وأمثال هذه الأكاذيب.