(١) بل هو بهذا اللفظ عينه في مواضع من صحيح البخاري، منها تفسير البقرة، باب (ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص) وبمعناه في صحيح مسلم من حديث حارثة بن وهب، ومن حديث أبي هريرة، وصاحب هذه الدرجة لا يكون إلا من أعلم الناس بالله ﷿، وأخشاهم له، وأتبعهم لسنة رسوله ﷺ، ثم الله تعالى رقيب عليه، فلا يقسم إلا حيث يريد الله تعالى إيراده