(٢) هو عن العباس أيضًا، ولكن الأول من طريق محمد بن زكريا الغلابي عنه، والغلابي كذاب أيضًا، وهذا من غير طريق الغلابي
(٣) لكن في سنده كذابان آخران هما: مأمون بن أحمد والجويباري
(٤) في اللآلىء أن الديلمي أخرجه من طريق يعلى بن الأشدق عن عبد الله ابن جراد، وهذا سند ساقط، كما تقدم في التعليق ص ٧٩ قال (وآخر عن عمر ابن الخطاب موقوفًا......) ولم يسق سنده