34الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ ٢الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ ٢Фахд бин Абдул Рахман Аль-Осман فهد بن عبد الرحمن العثمان Издательدار الشريف للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ مМесто изданияالرياض - المملكة العربية السعوديةЖанрыBiographies and Classes and Virtues•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-وعن المأمون: من أراد أن يكتب كتابًا سرًا: فليكتب بلبن حُلبَ لوقته، ويرسله فيعمد إلى قرطاس فيحرقه ويذر رماده على الكتابه فيُقرأ له.وعن يحيى بن أكثم: كان المأمون يحلُم حتى يُغيظنا، قيل: مرَّ ملاح، فقال: أتظنون أنّ هذا ينبُل عندي وقد قتل أخاه الأمين.فسمعها المأمون، فتبسم وقال: ما الحيلة حتى أنبل في عين هذا السيد الجليل.قيل: أهدى ملك الروم للمأمون نفائس منها مائة رطل مسك ومائة خلة سمور.فقال المأمون: أضعفوها له ليعلم عز الإسلام.وعن المأمون قال: الناس ثلاثة: رجل منهم مثل الغذاء لا بُدَّ منه، ومنهم كالدواء يحتاج إليه في حال المرض، ومنهم كالداء مكروه على كل حال.وعنه: أعْيت الحيلة في الأمر إذا أقبل أن يُدبر، وإذا أدبر أن يُقبل.* * *المعتصمالخليفة أبو إسحاق محمد بن الرشيد هارون بن محمد المهدي بن المنصور العباسي (١٠/ ٢٩٠).قيل: كان معه غلام في المكتب، فمات الغلام، فقال له أبوه: يا محمد، مات غلامك.قال: نعم يا سيدي، واستراح من الكتاب.فقال: أو أن الكتاب ليبلغ منك هذا دعوه فكانت قراءته ضعيفة.قال الرياشي: كتب طاغية الروم إلى المعتصم يتهدده، فأمر بجوابه، فلما1 / 35КопироватьПоделитьсяСпросить AI