176

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

Редактор

حسين الجمل

Издатель

دار ابن الجوزي

Год публикации

1411 AH

Место издания

المملكة العربية السعودية

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки

وهذه لا تستطيع إلا هذا.

والصلاة أعظم من الطواف ، ولو عجز المصلي عن شرائطها: من الطهارة أو ستر العورة، أو استقبال القبلة، صلى على حسب حاله، فالطواف أولى بذلك كما لو كانت مستحاضة ولا يمكنها أن تطوف إلا مع النجاسة، نجاسة الدم فإنها تصلي وتطوف على هذه الحالة باتفاق المسلمين. إذا توضأت وتطهرت وفعلت ما تقدر عليه.

وينبغي للحائض إذا طافت أن تغتسل وتستثفر أي تستحفظ، كما تفعله عند الإحرام. وقد أسقط النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الحائض طواف الوداع. وأسقط عن أهل السقاية والرعاة المبيت بمنى، لأجل الحاجة ولم يوجب عليهم دماً. فإنهم معذورون في ذلك بخلاف غيره. وكذلك من عجز عن الرمي بنفسه لمرض أو نحوه فإنه يستنيب من يرمي عنه، ولا شيء عليه. وليس من ترك الواجب للعجز كمن تركه لغير ذلك ، والله أعلم.

***

176