159

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

Редактор

حسين الجمل

Издатель

دار ابن الجوزي

Год публикации

1411 AH

Место издания

المملكة العربية السعودية

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки

[ باب زيارة القبور ]

(١٥٢) وسُئل (٣٨٠/٢٤)

عما يتعلق بالتعزية ؟

فأجاب :

التعزية مستحبة ، ففي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((من عزى مصاباً فله مثل أجره ))(١)، وأما قول القائل: ما نقص من عمره زاد في عمرك فغير مستحب بل المستحب أن يدعى له بما ينفع ، مثل أن يقول : أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاك وغفر لميتك .

وأما نقص العمر وزيادته ، فمن الناس من يقول : إنه لا يجوز بحال ، ويحمل ما ورد على زيادة البركة ، والصواب أنه يحصل نقص وزيادة بما كتب في صحف الملائكة وأما علم الله القديم فلا يتغير .

وأما اللوح المحفوظ : فهل يغير ما فيه ؟ على قولين . وعلى هذا يتفق ما ورد في هذا الباب من النصوص .

وأما صنعة الطعام لأهل الميت . فمستحبة كما قال النبي صلى الله عليه

= وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي !!

وليس كما قالا ، فإن ربيعة بن سيف لم يرو له الشيخان شيئاً ، ثم هو مختلف فيه ، قال النسائي في ((سننه)): ضعيف ، وقال مرة أخرى : ليس به بأس ، نقله عنه الذهبي في ((الميزان)) (٣٣٥/١). والحديث حسَّنه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) ( ٦٥٧٤ ) .

(١) ضعيف : رواه الترمذي (١٠٧٣) وقال: ((غريب)) يعني ضعيف. وابن ماجه ( ١٦٠٢ ) .

159