وضع ميزان العدل بين العباد يوم القيامة إذ لا مساواة بين المؤمن والكافر
وآخر مثال قوله تعالى: ﴿لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [الحشر:٢٠]، فليس من الممكن أن تساوي بين الحي والميت، ولا أن تساوي بين الظالم والعادل، ولا أن تساوي بين المستقيم والمنحرف، ولا الظل ولا الحرور، ولا الأحياء ولا الأموات أبدًا.