على ما مر ؛ فإنا إذا أثبتنا ذلك إما بوجود حادث ما كما ذكرناه ، أو بالدليل المذكور على أنه عالم كما حررناه ، أو بالنص وهو كثير وإجماع أهل الملل لزم حدوث جميع ما سوى الله ؛ إذ لو كان قديم واحد ، لزم إيجابه تعالى ؛ إذ لم يؤثر في القديم إلا الموجب ، كما مر تفصيله ، فتأمل.
ومن ذلك علم أنه يمكن جعل القدرة دليل الحدوث ، لا العكس ، إلا أن يريد حدوث أمر واحد ، فيصح العكس كما مر تفصيله ، فثبت أنه لا قديم سوى الله وجاء دليله ، فسقط ما قيل (1) [ من ] أنه وعد بلا وفاء ، أو أنه مجرد دعوى بلا دليل مع ما قال في ديباجة الكتاب : (2) لا يذكر إلا ما قاده [ إليه ] الدليل ، وأنه لم يثبت حدوث العالم ، فكيف يقول : حدوث العالم بعد عدمه ينفي الإيجاب!؟ » (3).
وقال جمال العلماء بعد عنوان قول المصنف : « وجود العالم بعد عدمه ينفي الإيجاب » (4): « قال الفاضل المعاصر (5): في الحواشي الفخرية (6): يعني به البعدية الزمانية ؛ إذ لا شك أن تقدم العدم على الوجود ليس ذاتيا ولا طبيعيا ، وظاهر أنه لا يتصور [ هاهنا ] من أقسام التقدم الخمسة سوى الزماني.
** وفيه
كان زمانيا ، لزم أن يكون قبل كل زمان زمان لا إلى نهاية ، ويلزم القدم والزمان
Страница 67
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام