وكيف كان ، فالحق أن العالم حادث بالحدوث الزائد على الحدوث الذاتي أيضا بشهادة النقل ، بل والعقل ، وأن ماهية الممكنات موجودة حقيقة بوجود أفرادها ، بمعنى أنهما كليهما موجودان بوجود واحد ، وليس الماهية اعتبارية محضة ، وإلا يلزم جواز صدق الحمارية على أفراد الإنسان وبالعكس.
ويشهد على ذلك العقل مضافا إلى ظاهر النقل ، كقوله تعالى : ( خلق الإنسان ) (1) ونحوه ، فيكون الجعل مركبا ، بمعنى أن الماهية أيضا مجعولة كالوجود بجعل واحد ، وأنه تعالى جعل الماهية ماهية كما جعلها موجودة ، فهما مجعولان بجعل واحد ، كما أن الماهية والأفراد موجودتان بوجود واحد كالهيولى والصورة ونحوهما ، وليس في ذلك شبهة لمن جعل مرجعه العقل والنقل ، وأعرض عن جنود الجهل ، فلنرجع عنان الكلام إلى بيان أصل المرام ، فنقول :
** [ في أنه تعالى صاحب الصفات ]
إن العلماء اختلفوا في أن صانع العالم الذي هو الواجب الوجود بالذات صاحب الصفات ، أو نائب الصفات على قولين :
** الأول
** الثاني :
قدرة ، وأثر العلم من غير علم ، وهكذا سائر الصفات ، كما أن التيمم يحصل منه أثر الوضوء أو الغسل من استباحة الدخول في نحو الصلاة من غير طهارة وارتفاع
Страница 58
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام