وكيف كان ، فالعمدة في الاستدلال على حدوث العالم هو النقل اللبي (1) المطابق للنقل اللفظي المذكور الكاشف عن قول الصانع : بأني أوجدت العالم حادثا بالحدوث الزائد على الحدوث الذاتي المبطل للاجتهاد في مقابل ذلك النص الجلي ، لا ما يقال من أن العالم لا يخلو من حركة وسكون وكل منهما يقتضي المسبوقية بالعدم ؛ لأن الحركة عبارة عن كون الشيء في الآن الثاني في المكان الثاني ، والسكون عبارة عن كون الشيء في الآن الثاني في المكان الأول ، وكل منهما يقتضي المسبوقية والثانوية ؛ فإن ذلك لا يخلو من مناقشة من جهة عدم تماميته في نفس الزمان والمكان ونحو ذلك.
** فإن قلت :
الفضلاء.
** قلت :
والاختيار بالمعنى المتفق عليه بيننا وبين الحكماء فيه كما لا يخفى.
وكيف كان ، فالعقل أيضا يوافق النقل المذكور من جهة أن وقوع جزأي القدرة والإخبار به أدخل في صحة الاعتقاد ، فهو راجح يجب على الصانع اختياره.
والظاهر أن ما ذكرنا هو مراد الطبرسي مما ذكره في مجمع البيان (2) على ما حكي عنه من الزمان التقديري ، بمعنى أنا لو فرضنا وقدرنا قبل حدوث العالم زمانا آخر ، لم يكن العالم ثابتا فيه ، وكان الواجب تعالى كائنا فيه بالمعنى الذي يقال الآن : إنه تعالى موجود ، فيتصحح معنى حدوث العالم ، ومعنى « كان الله ولم يكن معه شيء » (3) بمعنى أنه حادث بالحدوث الزماني بالزمان التقديري من دون حاجة
Страница 55
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام