ويمكن الاستدلال بوجه آخر ، وهو أن يقال : مجموع الموجودات في حال وجوده واجب ؛ لأن الشيء ما لم يجب لم يوجد ؛ وذلك لأن الأولوية الذاتية غير متصورة كما سبق ، فلا تكون سببا للوجود ، والأولوية الناشئة من العلة الخارجة عن ذات الممكن وإن كانت متصورة ؛ لعدم لزوم شيء مما لزم على الأولوية الذاتية لكنها غير كافية في الوجود ؛ لأنها إن جعلت الطرف المقابل للأولى محالا ممتنع الوقوع لم تكن أولوية خارجية بل وجوبا بالغير ، وإلا فيمكن مع تلك الأولوية وقوع الطرف المقابل كما يمكن وقوع الطرف الأول ، فالوقوع مع تلك الأولوية واللاوقوع معها متساويان ، فلو فرض وقوع أحدهما يلزم ترجيح أحد المتساويين بلا مرجح وهو باطل ، فيلزم وجوبه.
ولأن الموجود في حال وجوده لو لم يكن واجبا فإما أن يكون ممتنعا أو ممكنا ، والامتناع ممتنع ؛ لوجوده ، وكذا الإمكان غير ممكن ؛ لأن معناه صلاحية وجوده مع عدمه وقد فرضناه موجودا ، وهذا خلف ، فتعين وجوبه.
ولأن الموجود لا يوجد إلا بعد تحقق جميع الدواعي ، وارتفاع جميع الموانع ،
Страница 29
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام