والمنزه عن صفات النقص وهو صاحب الجلال ، وتكون صفاته الذاتية عين ذاته تعالى واحد من جميع الجهات ، لا تكثر في ذاته ، لا شريك له في الذات ، ولا كفو ولا شبيه له في الصفات.
وهو أيضا من أصول الدين ، ومنكره كالمشركين من الكافرين ، فليكن الكلام في هذا الأصل بل في كل أصل من الأصول في خمسة فصول ، وبعد كل فصل وصل لبيان ما يترتب على الاعتقاد المذكور في ذلك الفصل وجودا وعدما.
وليكن الكلام قبل الشروع في إثبات التوحيد
** (في إثبات الصانع)
أو على أنه الفرد الكامل المنصرف إليه اللفظ المطلق .
والظاهر أن وجه اختياره هو الإشارة إلى أن البرهان الممكن إقامته عليه إنما هو البرهان الإني الذي ينتقل فيه من المعلول إلى العلة ؛ لأنه يستدل من المصنوع الذي هو المعلول على الصانع الذي هو العلة بملاحظة الصنع والإبداع والتكوين. ولا يمكن إقامة البرهان اللمي الذي ينتقل فيه من العلة إلى المعلول ولو بملاحظة إمكان العالم أو طبيعة الوجود كما عن الحكماء (1) إذ لا علة له ؛ لأنه علة لكل علل.
Страница 23
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام