وزعم بعض أهل الإشراق إمكان إثباته بالبرهان اللمي بملاحظة حقيقة الوجود. (1)
وهو كما ترى ؛ فإن الاستدلال إما بحدوث الأجسام والأعراض على وجود الخالق ، وبصفاتها على صفاته كما عن المتكلمين أو بوجود الحركة على محرك وبامتناع اتصال الحركات لا إلى نهاية على وجود محرك أول غير متحرك ووجود مبدأ أول كما عن الحكماء الطبيعيين أو بالنظر في الوجود ، وأنه واجب أو ممكن كما عن الحكماء الإلهيين وكل ذلك برهان إني ؛ لكون الكل باعتبار الوجود الخارجي المعلوم الذي هو المعلول.
والحاصل : أنه ينبغي لطالب كل علم أن يعرف قبل الشروع فيه أمورا خمسة :
** الأول
يخرج حين البحث عن الفن.
** الثاني :
** الثالث :
** الرابع :
** الخامس
** فاعلم :
Страница 14
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام