وتأثره عنه ما دام التأثير والتأثر موجودين ، فإذا انقطعا ، قيل لهما : فعل وانفعال ، ولهذا أوثر لفظ « أن يفعل » و « أن ينفعل » على « الفعل » و « الانفعال » حيث إنهما قد يقالان للحاصل بعد انقطاع الحركة مع عدم كونه من المقولة.
** قال
** أقول
في ذلك ، وجعل هاتين المقولتين أمرين ذهنيين لا ثبوت لهما عينا ، وإلا لزم التسلسل.
ووجه اللزوم : أن ثبوتهما يستدعي ثبوت علة مؤثرة فيهما ؛ فتلك العلة لها نسبة التأثير إليهما ، ولهما نسبة التأثر عنها ، فهناك تأثير وتأثر آخران ، وذلك يستدعي ثبوت نسبتين أخريين وهكذا إلى ما لا يتناهى ، فيلزم التسلسل.
** وفيه
الخارجية ، وهو خلاف الضرورة ، والتسلسل ينتفي بالإيجاد الإبداعي والحصول الدفعي والانتهاء إلى النسبة الذاتية بمعنى أن المنفعل له نسبة إلى الفاعل بسبب الفعل ، والفعل له نسبة إليه بسبب ذاته ، وكذا الانفعال بالنسبة إلى المنفعل ، فالحق ثبوتهما عينا.
هذا آخر الكلام في المقدمات ، ولنصرف عنان البيان إلى المقاصد الأصلية التي أعلاها الإلهيات مع صدق النيات.
والحمد لله على إعطاء الأمور العامة الكلية والجواهر اللاهوتية والأعراض الناسوتية. والصلاة والسلام على رسوله وآله خير البرية.
وكان الفراغ في سنة 1248 ه.
Страница 504
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام