لا باعتبار واحد كالنقطة في الحركة المستديرة ؛ فإنها بعينها مبدأ للحركة المستديرة ومنتهى لها ، لكن باعتبارين.
وقد يتغاير محلهما كما في الحركة المستقيمة.
وقد يتضاد المحل في المتكثر إما ذاتا كالحركة من السواد إلى البياض ، أو عرضا كالحركة من اليمين إلى الشمال.
** قال
** أقول
** أحدهما
المبدأ وذا المنتهى.
** الثاني
تصورا ، بل يضايف ذا المبدأ ؛ فإن المبدأ مبدأ لذي المبدأ ، وكذا المنتهى.
وأما اعتبار المبدأ إلى المنتهى فإنه مضاد له ؛ إذ ليس مضايفا ولا سلبا ولا إيجابا ولا عدما وملكة ، فلم يبق إلا التضاد. وهذان الاعتباران أعني التضايف والتضاد متقابلان.
** واعلم
فيه ، والمبدأ والمنتهى قد يعرضان لجسم واحد.
** والجواب
Страница 482
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام