عبارة عن الانتقال عن مكان إلى مكان أو حال إلى حال أو نحو ذلك.
وقد تفسر الحركة بأنها صفة يكون الجسم بها أبدا متوسطا بين المبدأ والمنتهى ، ويكون في كل آن في حيز من غير أن يكون في حيز آنين ، وتسمى الحركة بمعنى التوسط ، وهي كون الشيء بحيث أي حد من حدود المسافة يفرض لا يكون هو قبل آن الوصول إليه ولا بعده حاصلا فيه.
وقد تفسر بكون الجسم فيما بين المبدأ والمنتهى بحيث أي آن يفرض يكون حاله في ذلك الآن مخالفة في آنين يحيطان به (1).
وأفاد صدر الحكماء في « الشواهد الربوبية » أن الحركة عبارة عن الخروج من القوة إلى الفعل ، وأثبت الحركة في الجوهر الصوري ، مع أنه لا بد في كل حركة من بقاء الموضوع بشخصه ؛ بناء على أن الجوهر الذي وقعت فيه الحركة الاشتدادية نوعه باق في وسط الاشتداد وإن تبدلت صورته الخارجية بتبدل طور من الوجود بطور آخر أشد أو أضعف ، فتبدل الوجود في الحركة الجوهرية تبدل في أمر خارج عن الجوهر.
ولا يخفى أن ذلك مبني على القول بأصالة الوجود ، وأن وجود كل شيء تمام حقيقته ، ولا يصح ذلك إلا بالقول بوحدة الوجود ، وهو باطل ، بل كفر أشد من كفر النصارى واليهود ، كما لا يخفى على المتأمل.
** قال
** أقول
وخالفهم جماعة من القدماء (2)، وقالوا : إنها ليست موجودة.
Страница 480
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام