للنظر ؛ إذ لو لا اشتراط الترتيب بأن كان العلم بالمقدمات مطلقا كافيا لحصلت العلوم الكسبية لجميع العقلاء ولم يقع خلل لأحد في اعتقاده ، وليس كذلك ؛ فإن كثيرا من العقلاء يعلمون مقدمات كثيرة ولا شعور لهم بالنتيجة ؛ لفقدان الترتيب.
وقيل (1): لا حاجة إليه ، وإلا لزم التسلسل أو اشتراط الشيء بنفسه.
وهو خطأ ؛ فإن التسلسل يلزم لو قلنا بافتقار كل زائد إلى ترتيب ، وليس كذلك ، بل المفتقر إلى الترتيب إنما هو الأجزاء المادية خاصة.
** قال
** أقول
وإلا لزم تحصيل الحاصل.
وأما ما يصدر من العقلاء من إيراد أدلة متعددة فهو في الظنيات ، لحصول زيادة قوة ظن الظان ، وفي العلميات لزيادة الاطمئنان.
ويشترط أيضا عدم ضدها ، أعني الجهل المركب ؛ لأنه اعتقاده حصول العلم له لا يطلبه ، فلا يتحقق النظر.
ويشترط أيضا حضورها والشعور بها ، بمعنى حضور المطلوب الذي هو الغاية ؛ إذ الغافل عن الشيء لا يطلبه ؛ لامتناع طلب المجهول مطلقا ، والنظر فرع الطلب.
ولا يخفى أن ما ذكره المصنف إنما يتم بحسب الغالب ، وإلا فقد يرتب الجاهل مقدمات منتجة لما هو الحق المخالف لمعتقده أو ما لم يكن ملتفتا إليه.
** قال
كان التكليف به عقليا ).
** أقول
أو سمعي؟
Страница 439
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام