واستدلوا (1) على ذلك بأن العلم الحادث أمر ممكن ، والله تعالى قادر على كل الممكنات وفاعل لها على ما يأتي في خلق الأعمال فيكون العلم من فعله.
والمعتزلة (2) لما أبطلوا القول باستناد الأفعال الحيوانية إلى الله تعالى ، بطل عندهم هذا الاستدلال. ولما رأوا العلم يحصل عقيب النظر بحسبه وينتفي عند انتفائه ، حكموا بأنه سبب له كما في سائر الأسباب.
والحق أن النظر الصحيح يجب عنده حصول العلم ، ولا يمكن تخلفه ؛ فإنا نعلم قطعا أنه متى حصل لنا اعتقاد المتقدمتين فإنه يجب حصول النتيجة.
وقالت الأشاعرة (3): التذكر لا يولد العلم وكذا النظر إلى القياس (4).
والجواب : أن الفرق بينهما ظاهر.
** قال
** أقول
من معونة المعلم للعقل ؛ لتعذر العلم بأظهر الأشياء وأقربها يعني معرفة الله من دون مرشد.
وأطبق العقلاء (7) على خلافه ؛ لأنا متى حصلت المقدمتان لنا على الترتيب المخصوص حصل لنا الجزم بالنتيجة ، سواء كان هناك معلم أو لا.
Страница 437
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام