واعترض (1) على ذلك بإمكان العلم بذي السبب بالحس أو الحدس أو إخبار مخبر صادق أو نحوها مع عدم العلم بالسبب ، وأن العلم بالسبب الجزئي يستلزم العلم بالمسبب الجزئي.
اللهم إلا أن يخصص بالكلي النظري ، فتأمل.
** المسألة العشرون
** قال
(** ت).
** أقول
واختلفوا في تعريفه.
فالمصنف رحمه الله وفاقا لجماعة (2) عرفه بأنه غريزة يلزمها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات.
والغريزة هي الطبيعة التي جبل عليها الإنسان.
والآلات هي الحواس الظاهرة والباطنة.
وسلامتها عبارة عن عدم زوالها أو تعطلها بنحو السكر والنوم.
فالحاصل أنه حالة من أحوال النفس الناطقة بها يدرك الضروريات ، كحسن بعض الأشياء وقبح بعض آخر. وهو الحق.
وفي الحديث المعتبر أن « العقل ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان » (3).
Страница 428
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام