عن بعض الناس (2) من أن النفس عين المزاج الذي ينتفي بتلاشي البدن.
واستدلوا (3) عليه بثلاثة أوجه :
** الأول
إنما يحصل من حصول العناصر المتضادة المتسارعة إلى الانفكاك المجبورة على الاجتماع ، فعلة ذلك الاجتماع يجب أن تكون متقدمة عليه ، وكذا شرط الاجتماع وهو النفس الناطقة ، فلا تكون هي المزاج المتأخر عن الاجتماع ؛ لاستحالة تقدم الشيء على نفسه وتأخره عنها. مع أن المزاج إذا كان موقوفا على الاجتماع ، والاجتماع موقوفا على النفس التي هي شرط له ، يستلزم كون النفس عين المزاج الأول.
وفي هذا الوجه نظر ؛ لأنهم عللوا حدوث النفس بالاستعداد الحاصل من المزاج ، فكيف جعلوا الآن علة حدوث الاجتماع النفس؟!
** قال
** أقول
Страница 345
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام