وأبطله الشيخ بأن هناك كونا وفسادا وامتزاجا والمزاج إنما يكون عند بقاء الممتزجات ، وبأن الكاسر باق عند انكسار الكيفيات.
ونقض ما ذكروه بوروده عليهم ؛ لأن مذهبهم أن الجزء الناري تبطل ناريته عند امتزاجه ويتصف بالصورة اللحمية ، فيجوز عروض هذا العارض للنار البسيطة ، فإن شرطوا التركيب كان هو جوابنا ، فلا بد من كون صور البسائط محفوظة (1).
** قال
** أقول
واستقرت على كيفية وحدانية ، صارت واحدة من هذه الجهة ، فيحصل ولو بإفاضة المبدأ ما يحفظ تركيبها ويقرها على الاجتماع وعدم الافتراق سريعا ، كما هو مقتضى طباعها ، ومن هذا يطلق عليه الجبار ، كما يظهر من بعض الأخبار.
وتلك الكيفية المسماة بالمزاج تختلف باختلاف الامتزاج ، ولهذا تكون للمركبات أمزجة متعددة مختلفة متفاوتة بحسب القرب من الاعتدال والبعد عنه في الإعداد ، فتتفاوت محالها في الاستعداد ، فهي المعدة لقبول المركب للصورة والقوى المعدنية والنباتية والحيوانية ؛ إذ المركبات كلها اشتركت في الطبيعة الجسمية ، ثم اختلفت في القوى ، فبعضها اتصف بصورة حافظة لبسائطه عن التفرق جامعة لمتضادات مفرداته من غير أن تكون مبدأ لشيء آخر ، وهذه هي الصورة المعدنية. وبعضها اتصف بصورة تفعل مع ما تقدم التغذية والتنمية والتوليد لا غير ، وهي النفس النباتية. وبعضها اتصف بصورة تفعل مع ذلك الحس والحركة الإرادية ، وهي النفس الحيوانية. فلا بد وأن يكون هذا الاختلاف بسبب اختلاف القوابل المستندة إلى
Страница 316
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام