للمتحرك الأيني حتى ظن أنهما واحد ، عقبه بالبحث عنها ، وهي على ما حكي (1) عن جماعة من الأوائل (2) عبارة عن طرف الامتداد الحاصل في مأخذ الإشارة ؛ وذلك لأنا نتوهم امتدادا آخذا من المشير ومنتهيا إلى المشار إليه ، فذلك المنتهى هو طرف الامتداد الحاصل في مأخذ الإشارة ، وذلك الطرف بالنسبة إلى الحركة والإشارة يسمى جهة ، وهو مقصد للمتحرك بنحو الوصول إليه ، وأما المكان فهو مقصد للمتحرك بالحصول فيه.
** قال
** أقول
لم يكن الطرف كله طرفا ، بل نهايته تكون طرفا ، وهذا خلف ؛ ولأن المتحرك إذا وصل إلى المقصد لم يخل إما أن لا يكون متحركا عن الجهة فلا يكون ما خلف من الجهة ، أو يكون متحركا إليها فلا يكون المتروك من الجهة.
** قال
** أقول
تتناولها الإشارة الحسية وتقصد بالحركة وبالإشارة ، فتكون موجودة ؛ لأن المعدوم لا يكون منتهى الإشارة الحسية ومقصد المتحرك للحصول فيه ، مع أن الجهة يقصد بالحركة الحصول فيها بمعنى الوصول إليها والقرب منها ؛ لأنه المتعارف في التعبير ، فلا يرد أن الصواب أن يقال : « للوصول إليها » أو « القرب منها » كما في شرح القوشجي (3).
Страница 291
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام