يوجب انقسام الجسم إلى أجزاء كذلك ؛ لكون كل جزء من الحال في كل من المحل ، فالانقسام الذي لا يستلزم انقساما آخر انقسام إلى أجزاء غير متباينة في الوضع والإشارة الحسية ، سواء كانت خارجية كالهيولى والصورة ، أو عقلية كالجنس والفصل.
** المسألة الخامسة
** قال
** أقول
عليه أن العرض إن لم يتشخص لم يوجد ، فتشخصه ليس معلول ماهيته ولا لوازمها وإلا لكان نوعه منحصرا في شخصه ، ولا ما يحل فيه وإلا لاكتفى بموجده ومشخصه عن موضوعه ، فيقوم بنفسه وهو محال. فتعين أن يكون معلول محله ، بمعنى كون الموضوع علة تامة لتشخص العرض ووجوده ، فيستحيل انتقاله عنه ، وإلا لم يكن ذلك الشخص ذلك الشخص ؛ لانتفاء التشخص الأول بانتفاء المشخص الذي هو الموضوع المعين ، فلا بد من حصول تشخص آخر فيحصل شخص آخر » (1).
وفيه نظر ؛ لإمكان كون المشخص موجد المحل المعد بعد حصول القابلية به ، وكون المحال المتعددة عللا متعاقبة ، كما نشاهد في الألوان السارية والريح المتعدية.
** قال
** أقول
يفتقر إلى محل متوسط فيه ثم يحل ذلك المحل في الموضوع كالسرعة القائمة بالجسم ؛ فإنها تفتقر إلى حلولها في الحركة ، ثم تحل الحركة في الجسم.
Страница 269
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام