ومن اعتبر المحل محل الموضوع ، أثبت التضاد بين الصور النوعية للعناصر ، فقال : إن بعض الجواهر قد يطلق عليه أنه ضد للبعض الآخر ، لكن يوجد التضاد باعتبار آخر ، وهو التنافي في المحل مطلقا ، وحينئذ يكون بعض الصور الجوهرية يضاد البعض الآخر.
** المسألة الرابعة
** قال
** أقول
فيه أعراض متعددة : السواد والحركة والحرارة ، وكالمادة التي يحل فيها جوهران : الصورة الجسمية والنوعية.
هذا مع الاختلاف ، وإما مع التماثل فإنه لا يجوز أن يحل المثلان في محل واحد ؛ لاستلزامه رفع الاثنينية ؛ لانتفاء الامتياز بالذاتيات واللوازم ؛ لاتفاقهما فيهما على ما هو مقتضى التماثل ، وبالعوارض ؛ لتساوي نسبتها إليهما.
فقد ظهر أن وحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال إلا مع التماثل. وأما العكس فإنه يستلزم ؛ فإن وحدة الحال تستلزم وحدة المحل ؛ لاستحالة حلول عرض واحد أو صورة واحدة في محلين وهو ضروري.
وكلام أبي هاشم من المعتزلة في التأليف (1) وبعض الأوائل من الفلاسفة (2) في الإضافات خطأ ؛ فإن التأليف عرض واحد قائم بمجموع شيئين متجاورين صارا بالاجتماع محلا واحدا له ، كالوحدة القائمة بالعشرة الواحدة والحياة القائمة ببنية
Страница 267
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام