إن استقلت بالتقويم استغنت المادة عن الأخرى. وإن لم تستقل كان المجموع هو الصورة ، وهو واحد فالصورة واحدة (1).
** المسألة الخامسة عشرة
** قال
) (2).
** أقول
غالبا ، وهي المسماة بالغرض. والفائدة ما يترتب على الفعل وإن لم يكن محركا للفاعل. وبينهما عموم وخصوص من وجه ، فعلى هذا الغاية لها اعتباران يحصل لها باعتبارهما التقدم والتأخر بالنسبة إلى المعلول ؛ وذلك لأن الفاعل إذا تصور الغاية فعل الفعل ، ثم حصلت الغاية بحصول الفعل ، فماهية الغاية علة لعلية الفاعل ؛ إذ لو لا تلك الماهية وحصولها في علم الفاعل لما أثر ولا فعل الفعل ؛ فإن الفاعل للبيت يتصور الإسكان أولا فيتحرك إلى إيجاد البيت ، ثم يوجد الإسكان بحصول البيت ، فماهية الإسكان علة لعلية الفاعل ، ووجوده معلول للبيت. ولا امتناع في أن يكون الشيء الواحد متقدما ومتأخرا باعتبارين ، بمعنى أن الغاية متقدمة في التصور والوجود الذهني ؛ لكونها بهذا الوجود علة فاعلية لعلية الفاعل ، ومتأخرة بحسب الوجود الخارجي ، فلا دور ، ولهذا يقال : أول الفكر آخر العمل.
** قال
** أقول
وفي « الشفاء » الإلهيات : 257 قال : « ونعني بالغاية : العلة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها ».
Страница 251
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام