والأول إما أن يكون جزءا يحصل به الشيء بالفعل أو بالقوة ، الأول الصورة ، والثاني المادة.
وإن كانت خارجة ، فإما أن تكون مؤثرة ؛ لكونها ما منه الشيء ، أو يقف التأثير عليها ؛ لكونها ما لأجله الشيء. والأول فاعل ، والثاني غاية.
والفاعل إن كان مع شعور وإرادة بحيث إن شاء فعل وإن شاء ترك يسمى فاعلا مختارا ، وإلا فمضطرا وموجبا.
وإفادته الوجود قد تتوقف على وجود شيء أو عدم شيء أو عليهما ، والأول يسمى شرطا ، والثاني رفعا للمانع ، والثالث معدا.
والعلة إن لم تحتج إلى غيرها لكفاية ذاتها تسمى علة مستقلة ، وإن لم تحتج إلى أمر آخر لحصول جميع ما يتوقف المعلول عليه تسمى علة تامة ، وعند ذلك يكون وجود المعلول واجبا كما سيأتي ؛ لامتناع تخلف المعلول عن العلة ؛ للزوم الترجيح بلا مرجح من اختيار الوقت الآخر على ذلك الوقت.
نعم ، الفاعل إن كان مختارا ولم تتعلق الإرادة بمصلحة كما في إيجاد الله العالم لا بد من التأخر ، كما لا يخفى.
Страница 228
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام