ليست بالماهية ولا بالوجود وصفات الوجود ، بل بالقبلية والبعدية لا غير ، فيكون للزمان زمان آخر يوجد فيه تارة ويعدم أخرى ، وذلك يستلزم التسلسل.
** قال
** أقول
وتقرير الدليل : أن الشيء بعد العدم إن استحال وجوده لماهية أو لشيء من لوازمها ، وجب امتناع مثله الذي هو الوجود المبتدأ ، وإن كان لأمر غير لازم بل لعارض ، فعند زوال ذلك العارض يزول الامتناع.
وتقرير الجواب : أن الشيء بعد العدم ممتنع الوجود المقيد ببعدية العدم ، وذلك الامتناع من جهة ما هو لازم للماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود ، وهو كونها قد طرأ عليها العدم ، وامتناع العود بسبب هذا اللازم لا يقتضي امتناع وجوده ابتداء ؛ لعدم تحقق سبب الامتناع أعني هذا اللازم هناك.
نعم ، إيجاد مثل الموجود أولا ممكن ، وهو غير إعادة المعدوم ، كما هو معلوم.
** المسألة السادسة والثلاثون
** قال
قابل للتقييد وعدمه ).
** أقول
محتاجا ، والأول واجب ، والثاني ممكن.
وهذه قسمة ضرورية لا يفتقر فيها إلى برهان.
وليست القسمة واردة على مطلق الموجود من حيث هو موجود مطلق ؛ فإن الشيء من حيث هو ذلك الشيء يستحيل أن ينقسم إلى متنافيين هما غير ذلك الشيء ، وإذا اعتبرت قسمته فلا تؤخذ مع هذه الحيثية ، بل يؤخذ الشيء من غير
Страница 169
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام