374

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Издатель

الجامعة الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

ثانيا: الآثار الواردة في الخوف والعمل
٢٧٣ - حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي (^١) قال: "كان يقال: من استعمل التسويف والمنى لم ينبعث في العمل، وكان يقال: من أقلقه الخوف ترك: أرجو، وسوف، وعسى" (^٢).
٢٧٤ - حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: "كانوا يقولون: منع البرُّ النوم، ومن يخف يدلج (^٣) " (^٤).
٢٧٥ - حدثني أبو بكر، ثنا أبو مسهر، حدثني شيخ من حَكَم قال: قال الجراح بن عبد اللَّه الحكمي (^٥) وكان فارس أهل الشام: "تركت

= متابعات، الأولياء (٣٥) رقم (٨٢)، وابن المبارك في الزهد -زيادات نعيم- رقم (٩٨٢)، وهناد في الزهد (١/ ٣٠٦) رقم (٥٣٩)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٠١)، والبيهقي في شعب الإيمان (١/ ٥٤٠) رقم (٧٩٠) عن الأعمش عن زيد بن وهب، ويروى هذا المعنى عن عامر بن عبد قيس انظر تاريخ دمشق (٢٦/ ٢٤).
(^١) هو الحافظ الإمام الثقة شيخ خراسان، صاحب المسند والتاريخ، مات في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، تاريخ بغداد (١/ ٢٤٨)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٣١).
(^٢) إسناده صحيح، شيخ المصنف هو السراج ثقة انظر تاريخ بغداد (١/ ٢٤٨ - ٢٥٠)، المتمنين (٤٧) رقم (٦١).
(^٣) أي يسير من أول الليل، تاج العروس (١/ ١٤٠٥).
(^٤) إسناده ضعيف، فيه مبارك بن فضالة وكان يدلس ويسوي كما سبق (٩٣)، قصر الأمل (١٤٦) رقم (٢٢٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٣٨) عن قتادة قوله، وفيه إبراهيم أبو إسماعيل وهو السكسكي صدوق ضعيف الحفظ، التقريب (٢٠٦).
(^٥) هو الجراح بن عبد اللَّه الحكمي، أبو عقبة من اليمن، شامي الأصل حمصي، كان =

1 / 380