126

Атхар Марфука

الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة

Редактор

محمد السعيد بسيوني زغلول

Издатель

مكتبة الشرق الجديد

Место издания

بغداد

فَذكره ثُمَّ قَالَ، وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن الحكم بْن أبان عَن عِكْرِمَة مُرْسلا لم يذكر ابْن عَبَّاس انْتهى.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَقَالَ فِي آخِرَة فَلَو كَانَت ذنوبك مثل زبد الْبَحْر أَو رمل عالج غفر الله لَك. قَالَ الْحَافِظ، وَقد روى هَذَا الحَدِيث من طرق كَثِيرَة وَعَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وأمثلها حَدِيث عِكْرِمَة هَذَا، وَقد صَححهُ جمَاعَة مِنْهُم الْحَافِظ أَبُو بكر الْآجُرِيّ وَشَيخنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم الْمصْرِيّ وَشَيخنَا الْحَافِظ أَبُو الْحسن الْمَقْدِسِي، وَقَالَ أَبُو بكر بْن أبي دَاوُد سَمِعت أبي يَقُول لَيْسَ حَدِيث صَحِيح فِي صَلَاة التَّسْبِيح غير هَذَا. وَقَالَ مُسلم بْن الْحجَّاج لَا يرْوى من هَذَا الحَدِيث إِسْنَاد أحسن من هَذَا يَعْنِي إِسْنَاد حَدِيث عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاس وَقَالَ الْحَاكِم قد صحت الرِّوَايَة عَن ابْن عمر أَنَّ رَسُولَ الله علم ابْن عَمه هَذِه الصِّلَة ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بِمِصْرَ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ كَامِل، أَنا إِدْرِيس بْنُ يَحْيَى عَنْ حَيَاةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ يَزِيدِ بْنِ أَبِي حبيب عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ قَالَ: وَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى بِلادِ الْحَبَشَةِ فَلَمَّا قَدِمَ اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنِيهِ ثُمَّ قَالَ أَلا أَهِبُ لَكَ أَلا أُبِرَّكَ أَلا أَمْنَحَكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ لَا غُبَارَ عَلَيْهِ. قَالَ الْمُمْلِي ﵁، وَشْيُخُهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ وَكَذَّبَهُ الدَّارَ قُطْنِيُّ انْتَهَى كَلامُ الْمُنْذِرِيِّ.
وفى كتاب التَّرْغِيب والترهيب أَيْضا بعد ذكر حَدِيث أبي رَافع رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَالدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ: كَانَ عبد الله بْن الْمُبَارك يَفْعَلهَا وتداولها الصالحون بَعضهم من بعض وَفِيه تَقْوِيَة للْحَدِيث الْمَرْفُوع انْتهى كَلَام الْبَيْهَقِيّ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب من حَدِيث أبي رَافع ثُمَّ قَالَ وَقد رأى ابْن الْمُبَارك وَغير وَاحِد من أهل الْعلم صَلَاة التَّسْبِيح وَذكروا الْفضل فِيهِ، حَدثنَا أَحْمد بْن عَبدة الضَّبِّيّ أَنا بْن وهب قَالَ: سَأَلت عبد الله بْن الْمُبَارك عَن الصَّلَاة الَّتِي يسبح فِيهَا قَالَ: يكبر

1 / 132