14البارزالعقد الفريدИбн Абд Раббих - 328 AHابن عبد ربه - 328 AHИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٤ هـМесто изданияبيروتЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuespoetryproseWisdom and ProverbsRhetorical Sciencesliterary criticismProsody and Rhymes•РегионыИспания•Империя и ЭрасОмейяды Запада (Иберийский полуостров, кроме севера), 138-422 / 756-1031والأوتاد. فالفسطاط الإسلام، والعمود السلطان، والأوتاد الناس. ولا يصلح بعضهم إلا ببعض.وقال الأفوه الأودي:لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهّالهم سادوا «١»والبيت لا يبتنى إلا له عمد ... ولا عماد إذا لم ترس أوتادوإن تجمّع أوتاد وأعمدة ... يوما فقد بلغوا الأمر الذي كادوانصيحة السلطان ولزوم طاعتهقال الله ﵎: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ«٢» وقال أبو هريرة: لما نزلت هذه الآية أمرنا بطاعة الأئمة. وطاعتهم من طاعة الله، وعصيانهم من عصيان الله.للنبي ﵌:وقال النبي ﵌: «من فارق الجماعة أو خلع يدا من طاعة مات ميتة جاهليّة» .وقال ﵌: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأولي الأمر منكم» .فنصح الإمام ولزوم طاعته فرض واجب وأمر لازم، ولا يتم إيمان إلّا به، ولا يثبت إسلام إلا عليه.مما وصى به العباس ابنه حين قدمه عمر: الشعبي عن ابن عباس ﵄، قال: قال لي أبي: أرى هذا الرجل- يعني عمر بن الخطاب- يستفهمك ويقدّمك على الأكابر من أصحاب محمّد ﵌. وإني1 / 11КопироватьПоделитьсяСпросить AI