فأول مراكز دعوية هي بيوت المسلمين، يقول الله ﷿ على لسان أهل الجنة: ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ (٢) ليس في مساجدنا مشفقين، بل في أهلنا.
فقد كون الصحابي بيئة في أهله يذكّر أهله، وأهله يذكّرونه، ليس يغفّل أهله، وأهله يغفّلونه.
هم كانوا ﴿فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ ونحن في أهلنا ضحّاكين، في أهلنا مزّاحين، تريد الصلاة اذهب للمسجد، تريد تتعلم اذهب للمدرسة، وبذلك فقدنا البيئات في