وأؤمن به وأصدقه وأعرفه. قالوا: " كذبت أنت شرنا وابن شرنا "، وانتقصوه. قال: " هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله، ألم أخبرك أنهم قوم بهت، أهل غدر وكذب وفجور؟ " قال: " وأظهرت إسلامي وإسلام أهل بيتي، وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث وحسن إسلامها " (١).
وقال تعالى: ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىَ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (٢).
لذا نخرج في سبيل الله ونغاير اليهود .. ونتبع الرسول ﷺ عمليا.