437

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

Издатель

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

القاهرة - دار سبل السلام - الفيوم

عُبَيْد الله الْكَلْبِيّ، ثُمَّ اللَّيْثِي إلى أَرْض بني مُرَّة وَبِهَا مِرْدَاس بن نَهِيك حَلِيف لَهُمْ مِنْ بني الْحُرَقَة فَقَتَلَهُ أُسَامَة. اهـ (١).
وعليه؛ فهذه السرية هي هي سرية غالب بن عبيد الله الليثي التي سبق شرحها (٢).
٢٤ - وفي رمضان من هذه السنة: كانت سرية خالد بن الوليد ﵁ لهدم العُزَّى فَهُدِمَتْ
الشرح:
قال ابن إسحاق ﵀: ثم بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى العُزَّى، وكانت بنخلة (٣)، وكانت بيتًا يعظمة هذا الحيُّ من قريش، وكنانة ومضر كلها، وكانت سدنتها (٤) وحُجَّابها بني شيبان من بني سُلَيم حلفاء بني هاشم، فلما سمع صاحبها السُّلَمي بمسير خالد إليها، علَّق عليها سيفه، وأسند (٥) في الجبل، الذي هي فيه وهو يقول:
أيَّا عُزَّ شُدّي شدَّة لا شَوَى (٦) لها ... على خالدٍ، ألْقي القناعَ وشَمّري
أيا عُزَّ إنْ لم تقتلي المرءَ خالدًا ... فبوئي بإثمٍ عاجلٍ أو تنصّرَي

(١) "فتح الباري" ١٢/ ٢٠٢.
(٢) انظر: فقرة رقم (٢٤) من السنة السابعة للهجرة.
(٣) نخلة: اسم مكان، على بعد يومين من مكة.
(٤) سدنتها: جمع سَدَن، وهو خادم بيت .......
(٥) أسند: ارتفع وعلا.
(٦) لا شوى لها: أي: لا تبقى على شىء.

1 / 450