الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
Издатель
دار خضر
Издание
الأولى
Год публикации
1419 AH
Место издания
مكة المكرمة
•
Регионы
•Саудовская Аравия
Ваши недавние поиски появятся здесь
الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
Абдулла бин Умар бин Духайшالأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
Издатель
دار خضر
Издание
الأولى
Год публикации
1419 AH
Место издания
مكة المكرمة
١ - قوله: التخلي في اللغة والاستطابة والاستنجاء بمعنى واحد:
فالتخلي في اللغة: هو الاستطابة، والاستنجاء، والاستنجاء مأخوذ من نجوة الشجرة إذا قطعتها، لأنه يقطع الأذى، أو من النجوة: ما يرتفع من الأرض، لأن قاض الحاجة يستتر بها، وهذا الباب هو الثالث من أبواب كتاب الطهارة. قال في ((المطلع)): ((الاستنجاء)): إزالة النجو، وهو العذرة. عن الجوهري، وأكثر ما يستعمل في الاستنجاء بالماء، وقد يستعمل في إزالتها بالحجارة. وقيل: هو من النجوة، وهي: مارتفع من الأرض، كأنه يطلبها ليجلس تحتها، قاله ابن قتيبة، وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم عن الأرض، وقيل: من النجو، وهو القشر والازالة، يقال: نجوت العود: إذا قشرته. وقيل: أصل الاستنجاء: نزع الشيء من موضعه، وتخليصه، ومنه: نجوت الرطب، واستنجيته: إذا جنيته، وقيل: هو من النجو: وهو القطع، يقال: نجوت الشجرة وانجيتها، واستنجيتها: إذا قطعتها، وكأنه قطع الأذى عنه باستعمال الماء.
٢ - قوله: يسن أن يقول عند دخول الخلاء: بسم الله، ظاهره عدم زيادة الرحمن الرحيم، ذكره ابن فيروز الحنبلي الإحسائي في ((حاشيته الفقهية)).
٣ - قوله: ومثلها، أي الدراهم حرز. اعلم أن العلماء من الصحابة
91