القاسم عبد الله بن محمد العطشي , أخبرنا علي بن حرب الطائي , أخبرنا سعيد بن عامر , عن هشام , صاحب الدستوائي قال: قرأت في كتاب بلغني: أن من كلام عيسى ابن مريم عليه السلام: «كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه , واحتقر منزلته , وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته , وكيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضاه , وليس يرضى شيئا أصابه كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته , وهو مقبل على دنياه؟ , وكيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته , وهو في دنياه أفضل رغبة وكيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليحدث به , ولا يطلبه ليعمل به؟»
Страница 93
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق