أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي , أخبرنا الفضل بن زياد قال: سمعت الفضيل يقول: " إنما هما عالمان , عالم دنيا , وعالم آخرة , فعالم الدنيا علمه منشور , وعالم الآخرة علمه مستور , فاتبعوا عالم الآخرة , واحذروا عالم الدنيا , لا يصدنكم بشره , ثم تلا هذه الآية: {إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} [التوبة: 34] " الأحبار: العلماء , والرهبان: العباد , ثم قال: لكثير من علمائكم زيه أشبه بزي كسرى وقيصر منه بمحمد صلى الله عليه وسلم. إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضع لبنة على لبنة , ولا قصبة على قصبة , ولكن رفع له علم فشمر إليه قال الفضيل: «العلماء كثير , والحكماء قليل , وإنما يراد من العلم الحكمة , فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا» قال
Страница 90
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق