447

Нравы двух министров

أخلاق الوزيرين

Редактор

محمد بن تاويت الطنجي

Издатель

دار صادر - بيروت

Место издания

بإذن

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды
وكان ولوعهم بالكلام أشدَّ من ولوعهم بكل شيء، وكلُّ وَلوع كان لهم بعد الكلام فإنما كان بالكلام.
فهل تجد معنى قوله تعالى في الإنابة عن التّوحيد: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ، إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِمَا خَلَقَ، وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) في شيء من كلام.
وكذلك أيضًا لا تجد ما يشبه قوله ﷿: (لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا تَقُوُلُون إذًا لاَبْتَغَوْا إلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا) .
وكذاك أيضًا لا تجد ما يقارب قوله: (لَوْ كَانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاّ اللهُ لَفَسَدَتَا) .
وكذلك لا تجد ما يُداني قوله: (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ)، أو قوله: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَر) . ثم تدبَّر قوله: (إِنَّا

1 / 449