وفسّر البيت فقال: مالكم مجاهرين لي بالعداوة ولا تجاملونني في حال، فالذّئب أصلح منكم لأنه بالليل أطلس أي مجاهر بالليل فقط، ومُداجٍ بالنهار؛ فهو مجاهر في وقتٍ ومُداج في وقت، وأنتم مُصرّون على العداوة.
وكان يحفظ فقرًا كثيرة لابن المعتز، ويرويها في مجلسه في الوقت بعد الوقت، وكان يُوهم من حضر أنه من اقتضابه.
منها قوله: إن في الحكم: أن المتواضع من طلاب العلم والحِكَم أكثرهم حظًا،
1 / 388
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنت - حفظك الله - إذا نظرت إلى الدنيا وجدتها قائمة على هذه الأركان