241Ахбар аль-Заманأخبار الزمانАль-Масуди - 346 AHالمسعودي - 346 AHИздательدار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيعМесто изданияبيروتЖанрыGeneral Historypolitical sciencehuman geographyPhysical Geography•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فأمر بحبسه فحبس.فأقام في السجن بضع سنين.ورأى الملك في منامه كأن آتيا أتاه فقال له إن فلانا [وفلانا] (١) قد عزما على قتلك، وكان صاحبي طعامه وشرابه.وفي غد تقف على أمرهما.فلما أصبح قررهما فاعترفا وقيل اعترف احدهما، وأنكر الآخر فامر بحبسهما وكان اسم صاحب الشراب مرطيس.وكان يوسف ﵇ برا رؤفا بأهل السجن، يصبرهم ويعظهم ويعدهمبالفرج، ويفسر احلامهم.إلى أن اخبره صاحب طعام الملك وصاحب شرابه برؤياهما كما جاء به القرآن، فأخرجا من السجن.وكان كما أخبرهما ان قتل أحدهما وهو الذي اقر ونجا الآخر الذي لم يقر.وهو صاحب الشراب.ولما رأى الملك في نومه البقرات والسنابل وأراد أن يعبر رؤياه عرفه الساقي خبر يوسف ﵇.فأرسل إليه الى السجن ففسرها له وقيل إن الملك قال للرسول سله عن الرؤيا قبل أن تقصها عليه ففعل.فقال الملك عند ذلك فجئني به.فرجع الرسول إليه ليخرجه ويحمله إلى الملك.فقال له يوسف ﵇ لست أخرج حتى يكشف الملك عن امر النسوة اللاتي قطعن ايديهن وحبست من اجلهن.فأمر الملك في الوقت، فأحضرت زليخا والنسوة وكشف عن حقيقة الأمر فوقف عليه، وأقرت زليخا والنسوة بما كان منها.فوجه الملك إليه وأخرج من السجن وغسل من دونه ونظف وألبس من الثياب ما يليق به مثله على الملك.فلما دخل على الملك ورآه امتلأ قلبه من حبه.فانزله وأكرمه وسأله عن الرؤيا ففسرها له كما قال الله عزوجل في كتابه.فقال الملك ومن يقوم بذلك؟ فقال له يوسف ﵇ أنا فإني به عليم.فخلع عليه خلع الملك وألبسه تاجا.وأمر أن يطاف به، ويركب الجيوش١) في ب: ان فلانان.(*)1 / 261КопироватьПоделитьсяСпросить AI