وَقد أخبرنَا الله تَعَالَى عَن الْجِنّ أَنهم قَالُوا ﴿وَأَنا منا الصالحون وَمنا دون ذَلِك كُنَّا طرائق قددا﴾ أَي مَذَاهِب شَتَّى مُسلمُونَ وكفار وَأهل سنة وَأهل بِدعَة وَقَالُوا ﴿وَأَنا منا الْمُسلمُونَ وَمنا القاسطون فَمن أسلم فَأُولَئِك تحروا رشدا وَأما القاسطون فَكَانُوا لِجَهَنَّم حطبا﴾ والقاسط الجائر يُقَال قسط إِذا جَار وأقسط إِذا عدل وَقد اسْتعْمل قسط بمعى عدل وَهُوَ قَلِيل وَقد قدمنَا أَن جن نَصِيبين كَانُوا يهودا وَلذَلِك قَالَ انْزِلْ من بعد مُوسَى وَقدمنَا أَيْضا قَول النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث حَاطِب بن أبي بلتعة ذَاك عَمْرو بن الجومانة قَتله مُحصن بن جوشن النَّصْرَانِي وَقَالَ الإِمَام احْمَد فِي كتاب النَّاسِخ والمنسوخ حَدثنَا مطلب بن زِيَاد عَن السّديّ قَالَ فِي الْجِنّ قدرية ومرجئة وشيعة وَقَالَ حَدثنَا يُونُس فِي تَفْسِير شَيبَان عَن قَتَادَة قَوْله ﴿كُنَّا طرائق قددا﴾ قَالَ كَانَ الْقَوْم على أهواء شَتَّى حَدثنَا عبد الْوَهَّاب فِي تَفْسِير سعيد عَن قَتَادَة ﴿وَأَنا منا الصالحون وَمنا دون ذَلِك كُنَّا طرائق قددا﴾ قَالَ كَانَ الْقَوْم على أهواء شَتَّى وَالله أعلم
1 / 86
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد