عَمْرو بن عبسة السّلمِيّ الَّذِي قدمْنَاهُ وَحَدِيث أبي أُمَامَة عَن رَسُول الله ﷺ وَالله أعلم
الْبَاب الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة فِي بَيَان مقْعد الشَّيْطَان
قَالَ أَبُو بكر الْخلال فِي كتاب الْأَدَب أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عبد الله بن صَدَقَة حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم الزُّهْرِيّ حَدثنَا عمي حَدثنَا شُعْبَة عَن مُغيرَة الْعَبْسِي الْأَعْمَى عَن الشّعبِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ قعُود الرجل بعضه فِي الشَّمْس وَبَعضه فِي الظل مقْعد الشَّيْطَان أخبرنَا أَحْمد حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم حَدثنَا عمي حَدثنَا شُعْبَة عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ بِمثل ذَلِك أخبرنَا يحيى بن جعدة حَدثنَا عبد الْوَهَّاب حَدثنَا قُرَّة بن خَالِد عَن نفيع عَن سعيد بن الْمسيب أَنه كَانَ يَقُول مقيل الشَّيْطَان بَين الظل وَالشَّمْس أخبرنَا يحيى أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب أَنبأَنَا سعيد عَن قَتَادَة كَانَ يُقَال مقْعد الشَّيْطَان بَين الظل وَالشَّمْس وَيكرهُ الْقعُود فِيهِ أَخْبرنِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَازِم أَن إِسْحَاق بن مَنْصُور حَدثهمْ أَنه قَالَ لِابْنِ عبد الله يكره أَن يجلس بَين الظل وَالشَّمْس قَالَ هَذَا مَكْرُوه أَلَيْسَ قد نهى عَن ذَلِك قَالَ إِسْحَاق ابْن مَنْصُور قَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه قد صَحَّ النَّهْي فِيهِ عَن النَّبِي ﷺ وَلَكِن لَو ابْتَدَأَ فَجَلَسَ فِيهِ كَانَ أَهْون
1 / 251
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد