529

Малые законы

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

Редактор

أم محمد بنت أحمد الهليس

Издатель

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

جدة - المملكة العربية السعودية

اللهُ بك رجُلًا" (١) خير من أن يكون لك حُمرُ النعَمِ".
وقال النسائي (٢): فنفث في عينيه وهزَّ الراية ثلاثًا فدفعها إليه.
مسلم (٣)، عن أنس، أن نبيَّ الله ﷺ كتب إلى كسرى وقيصر والنَّجاشِي (٤)، وإلى كُل جَبَّارٍ يدعوهم إلى الله ﷿ (٥) ليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ﷺ.
البخاري (٦)، عن أيى سفيان بن حرب، أن هِرَقْل أرسلَ إليه في ركبٍ من قريش، وكانوا تِجارًا بالشَّام في المُدَّةِ التي كان رسول الله ﷺ مادَّ فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلِسهِ وحولَهُ عظماءُ الرُّوم، ثم دعاهم ودعا بالترجمان (٧) فقال: أيُّكُم أقربُ نَسَبًا بهذا الرجل الذي يزعُمُ أنه نبيٌّ؟، فقال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربُهُم نسبًا، قال: أدنوهُ منَي وقرِّبوا أصحابَهُ واجعلوهُم عند ظَهْرِهِ، ثم قال لترجمانِهِ: قل لهم: إني سائِلُ هذا عن هذا الرجل (٨) فإن كذبني فكذبوه فوالله لولا الحياءُ من أن يَأثِرُوا على كذبًا لكذبت عنهُ، ثم كان أوَّلَ ما سألني عنهُ، قال: كيف نسبُهُ فيكم؟ قلتُ: هو فينا ذو نسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحدٌ قط مثله (٩)، قلتُ: لا، قال: فهل كان من آبائه من ملك؟ قلت: لا قال فأشراف النَّاسِ

(١) مسلم: (رجلًا واحدًا).
(٢) خرجه النسائي في المناقب والسير في الكبرى كذا عزاه المزي في التحفة: (٤/ ١٢٥).
(٣) مسلم: (٣/ ١٣٩٧) (٣٢) كتاب الجهاد والسير (٢٧) باب كتب النبي - صلى الله؛ عليه وسلم - إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله - رقم (٧٥).
(٤) ف: (وإلى النجاشي).
(٥) مسلم: (يدعوهم إلى الله تعالى).
(٦) البخاري: (١/ ٤٢ - ٤٤) (١) كتاب بدء الوحى (٦) باب - رقم (٧).
(٧) البخاري: (بترجمانه).
(٨) البخاري: (إلي سائل هذا الرجل).
(٩) البخاري: (قبله).

2 / 530