(٢٠٨) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، أخبرني أبو عَبد اللهِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ مَهْدِيٍّ الطُّوسِيِّ (^١)، حدثنا محمدُ بنُ المُنْذِر بن سَعِيد (^٢)، أخبرنا محمدُ بنُ ... عَبدِ اللهِ بن عبدِ الحَكَم، قال: سَمِعتُ الشَّافِعِيَّ يقول في قول الله ﷿: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] قال: «يُقَالُ (^٣): هُو مِن الغِنَاء بالحِمْيَرِيَّة.
وقال بَعضُهم: غِضَابًا مُبَرْطِمُون (^٤).
قال الشافعي: السُّمُود: كلُّ ما يُحَدَّثُ الرَّجُلُ، فَلَها عنه، ولم يَسْتَمِع إليه، فهو: السُّمُود».
(٢٠٩) أخبرنا أبو عَبدِ الرَّحمن السُّلَمِيُّ، قال: سمعت أبا الحَسَن بن مِقْسَم (^٥) -ببغداد-، يقول: سَمعتُ أحمدَ بنَ عَلِيِّ بنِ سَعِيدٍ البَزَّار (^٦)، يقول: سَمعتُ أَبا ثَوْرٍ (^٧) يقول: سمعتُ الشَّافِعِيَّ يقول: «الفَصَاحَةُ إذا اسْتَعْمَلتَها في
(^١) لم أقف على ترجمة له.
(^٢) المعروف: بـ شكَّر، توفي سنة ٣٠٣ هـ. ينظر «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٢١).
(^٥) هو: أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب أبو الحسن المقرئ العطار. تكلم فيه الدارقطني وغيره، وقال أبو نعيم الحافظ: لين الحديث. وقال حمزة السهمي: حدث عمن لم يره -قلت: كما فعل هنا- تُوفي سنة ٣٨٠ هـ. ينظر: «تاريخ بغداد» (٦/ ١١٣).
(^٦) لعله: أحمد بن علي بن سعيد القاضي أبو بكر المروزي، ثقة له تصانيف، أكثر عنه النسائي. توفي سنة ٢٩٢ هـ. ينظر: «تهذيب الكمال» (١/ ٤٠٧).
(^٧) هو: الإمام الحافظ الحجة المجتهد، إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، البغدادي الفقيه. قال أحمد: هو عندي في مسلاخ الثوري. توفي سنة ٢٤٠ هـ. ينظر: «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ٧٢).
1 / 368
مقدمة المصنف
(١) فصل ذكره الشافعي ﵀ فى التحريض على تعلم أحكام القرآن
(٢) فصل في معرفة العموم والخصوص
(٣) فصل في فرض الله ﷿ في كتابه اتباع سنة نبيه ﷺ
(٤) فصل في تثبيت خبر الواحد من الكتاب
(٥) فصل في النسخ
(٦) فصل ذكره الشافعي ﵀ في إبطال الاستحسان واستشهد فيه بآيات من القرآن
(٧) فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في آيات متفرقة
(٨) فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات
(٩) ما يؤثر عنه في الزكاة
(١٠) ما يؤثر عنه في الصيام
(١١) ما يؤثر عنه في الحج
(١٢) ما يؤثر عنه في البيوع، والمعاملات والفرائض، والوصايا
(١٣) ما يؤثر عنه في قسم الفيء، والغنيمة، والصدقات
(١٤) ما يؤثر عنه في النكاح، والصدقات، وغير ذلك
(١٥) ما يؤثر عنه في الخلع، والطلاق، والرجعة
(١٦) ما يؤثر عنه في الإيلاء والظهار واللعان
(١٧) «ما يؤثر عنه في العدة، وفي الرضاع، وفي النفقات»
(١٨) «ما يؤثر عنه في الجراح، وغيره».
(١٩) «ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، وفي المرتد».
(٢٠) «ما يؤثر عنه في الحدود».
(٢٢) «ما يؤثر عنه في الصيد والذبائح، وفي الطعام والشراب».
(٢٣) «ما يؤثر عنه في الأيمان والنذور».
(٢٤) «ما يؤثر عنه في القضايا والشهادات».
(٢٥) «ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة».
(٢٦) «ما يؤثر عنه من التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى».