حدثنا السري، أنا قبيصة، أنا سفيان، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن طلق بن حبيب، عن رجل كان يأتيه البشير فرحل إلى الشام والمدينة، قال: فصليت إلى جنب شيخ، فقال لي: ما أقدمك؟ فقلت: أصاب أبي البشير فخرجت أطلب له.
فقال: ما أعلم لهذا إلا كلمات، سمعت رسول الله صلى الله عليه يقولهن، فقلهن لعل الله يشفيه أو ينفعه بهن
: «ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك , أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل
رحمتك في الأرض، اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، رب الطيبين , أنزل رحمة من رحمتك على هذا الوجع فيبرأ»
Неизвестная страница
1 -
: «اشتركوا في الهدي»
2 -
يشرب من فم السقاء»
3 -
: جاء أبو حميد إلى النبي صلى الله عليه بقدح من لبن بالبقيع نهارا، فقال: «ألا خمرته، ولو بعود
4 -
: «لعن الله من فعل هذا، ألست قد نهيت عن هذا؟ ألا تسموا وجه حمار، ولا تضربوا
5 -
: «أيما رجل كان له شرك في أرض أو ربعة، فليس له أن يبيع حتى يستأذن صاحبه، فإن شاء أخذ وإن شاء
6 -
: «أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها أحدا، فمن أعمر شيئا فهو له»
7 -
: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله»