غنى أبو العبيس بن حمدون في لا تلمني عتيق لحنا من الثقيل الأول المطلق وفيه رمل طنبوري مجهول
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال أخبرني عبد الملك بن عبد العزيز عن يوسف بن الماجشون قال
أنشد عمر بن أبي ربيعة قوله
( يا خليلي من ملام دعاني
وألما الغداة بالأظعان )
( لا تلوما في آل زينب إن القلب
رهن بآل زينب عاني )
القصيدة قال فبلغ ذلك أبا وداعة السهمي فأنكره وغضب وبلغ ذلك ابن أبي عتيق وقيل له إن أبا وداعة قد اعترض لابن أبي ربيعة من دون زينب بنت موسى وقال لا أقر لابن أبي ربيعة أن يذكر امرأة من بني هصيص في شعره فقال ابن أبي عتيق لا تلوموا أبا وداعة أن ينعظ من سمرقند على أهل عدن
Страница 104
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه