* يبدو أننا الآن بحاجة إلى الاعتقاد بأن اليهود هم أخطر عدو نجابهه في الوقت الحاضر، فهذا العدو بلا نزاع هو السبب الأكبر لمشكلاتنا الاقتصادية والسياسية وكذلك النفسية والخلقية وبيان ذلك أن مشترياتنا من السلاح ما هو موجود بحوزتنا، وما ضاع منه في جبهات القتال، وما ينتظر أن ننفق فيه بلايين الدولارات ما هو إلا لمواجهة هذا الخطر الأكبر، وما فقدناه من شهداء وقتلى ومشردين ومن ديار وأوطان لا تقدر بأموال ويستحيل التعويض عنها، واليهود هم أكبر مشاكلنا السياسية فالزوابع السياسية التي تتعرض لها منطقتنا الإسلامية العربية مرتبطة أساسًا بالأوضاع الصهيونية اليهودية، فالانقلابات والانقلابات المضادة - كانت تحمل شعار إخراج اليهود من فلسطين ولا تقدم مبررًا لاستيلائها على الحكم أعظم وأحظى عند العامة من عزمها على ما يسمى باسترداد (الكرامة العربية) وتخليص الأمة من شر اليهود، وكذلك الثورات وثورات التصحيح، وتصحيح التصحيح، والأحزاب السياسية على اختلاف انتماءاتها من اليمين إلى اليسار وقد ركب جميعها الموجة الفلسطينية للوصول إلى الشهرة والحكم، وبقاء أي حاكم في العالم العربي على كرسيه منوط بتمسكه دائمًا بالحق
1 / 99
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!